14‏/07‏/2011

الماتراك إلي تعرفها خير من الدبوزة إلي ما تعرفهاش

سمير الفرياني بوليس و آنا نكره البوليسية و نبخر بريحة الحنوشة...هذاكا علاش آنا مانيش باش ندافع على سمير اما باش ندافع على حقي آنا كمواطن تونسي في إني نعرف الحقيقة ...حقي في إنو البوليسية  والناس إلي عندها معلومة يتكلمو باش إيقولونا آش صار و آش كان ...حقي في إنو جهاز الدولة إلي قاعد يخلص بفلوسي يكون جهاز نظيف و في خدمة الدولة...
سمير الفرياني شدوه على خاطرو قال كلام مايعجبش و هذا إسمو تعدي على حرية التعبير و إذا الثورة إلي عملتها تونس ما تجيبلناش حرية التعبير ما عندنا ما نعملو بيها...سكتو الفرياني باش يرهبونا ويخوفونا و يقولونا إلي يتكلم  هذا مصيرو ماساج وصل خمسة على خمسة و هذا الرد : الخوف مشى معا بن علي و احنا راهو ماعادش ساكتين يا تسيبو الفرياني و تخليوه يقول إلي يحب عليه يا تشدوني آنا معاه ...ولا رجعولنا بن علي والڨنزوعي و الماتراك إلي تعرفها خير من الدبوزة إلي ما تعرفهاش...

  واكاهو اليوم...

03‏/03‏/2011

صحافي الغلبة


يوم الثلثاء 2 مارس 2011 و لليوم الثاني على التوالي إثر إستقالة الغنوشي و في إنتضار ما ستقوم به حكومة السبسي، كانت للذين لا يرون انهم ممثلين في جبهة 14 جانفي و في اعتصام القصبة  والذين يرفضون الإضراب العام الذي دعا له إتحاد الشغل في صفاقس، وقفة إحتجاجية امام مقر ولاية صفاقس من الساعة الخامسة مساء الى السابعة لإسماع صوتهم و قد نشرت على صفحتي في الفايسبوك هذا النداء:
" مع بعضنا الناس الكل اليوم و كل يوم في صفاقس ما بين الخامسة و السابعة متاع العشية قدام الولاية باش نسمعو صوتنا و نتكلمو على رواحنا .
ما يحكي بسم الشعب حد بلاش إنتخابات
لا لمجلس الوصاية على الثورة
لا للإضرابات العشوائية
لا للفوضى لا للتخريب
تونس فوق كل الإعتبارات الحزبية و الشخصية
نعم للحوار
نعم للقانون
نعم للتظاهر خارج اوقات العمل
تونس للجميع و فوق الجميع و قبل الجميع
اي اكاهو عاد وليتش نحكي كيما جماعة البوليتيك" :))  

كنت اقف وسط المحتجين احمل لافتة (في الحقيقة هي ورقة صغيرة مكتوبة بزربة و بخط  خايب كتب عليها : لا لمجلس الوصاية على الثورة)
و بما انني كنت اول من حمل لافتة لان الحضبة مازالت صغيرة فقد كان الجميع يحاول التثبت مما كتب، و توقف بعض المارة لسؤالي عن سبب رفضي لما يسمى بمجلس حماية الثورة و كنت اجيبهم بانني ارفض ان يتكلم بإسم الشعب من لم ينتخبه التوانسة و كان البعض يصور اللافتة بالتاليفون إلى ان حصلت حركة غير عادية على بعد خطوات مني و كانت تبدو و كأنها مشادة كلامية بين بعض المحتجين و لم اعر الامر الكثير من الإهتمام حتى إتكا علي صديقي الذي صاحبني إلى الوقفة و همس في اذني

صاحبي: سي الشباب واقف على رويحتك ما على بالكش بالطقس و الناس تتعارك على خاطرك؟
انا : على خاطري ؟ آش مدخلني؟
صاحبي: لا يا بابا دخلك ماهو ثم واحد صحافي من قناة تونس سبعة الوطنية  إسمو قيس الهماني جاء باش بصور الوقفة
ياخي وقت شاف اللافتة متاعك قالهم مانصورش شعارات سياسية انتم قلتو شعارنا نريد العودة إلى العمل. ياخي تلمت بيف العباد و كلاولو وجهو و قالولو آش يهمك فيه  الراجل قالك انا ضد مجلس حماية الثورة و هذاكا رايو حر فيه كان تحب تصور صور ولا برا زمر... 
انا : آش يهمني فيه ما عجبوش كلامي ما يحبش يصورو يمشي كذا من كذا

إثر هذا كثر عد المحتجين و كثرت اللافتات والشعارات وكتفي عكش, إلتحقت ببعض الاصدقاء و انساني ما يحدث في الجنوب التونسي و الكارثة الإنسانية هناك ما حدث مع الصحافي إلى ان عدت إلى البيت وحكيت لزوجتي ما حصل

إذا كان للسيد راي سياسي في ما يحدث فهذا حقه و لكن ليس من حقه عدم الحياد في نقله للصورة و ليس من حقه تمرير شعار دون آخر خاصة إذا كان من القناة الوطنية ملك كل التونسيين الذين يدفعون فاتورة الستاغ.

وهذه هديتي للصحافي الذي رفض تصوير لافتتيي ما صورته انا في القصبة و في شوارع صفاقس


و اكاهو اليوم

20‏/02‏/2011

نافذة على العالم


عندي برشا نتهدد  نحب نعمل مدونة و كل مرة  نلقى لروحي الف عذر باش ما نبداهآش: ماعنديش ارديناتور ما عنديش وقت ماعنديش جهد ماعنديش وسع بال ماعندي ما نقول...اما الحقيقة متاع ربي ما كانتش عندي الشجاعة الكافية باش نتحمل مسؤولية مخي و افكاري و مسؤولية  لساني و كلامي .
اليوم ماعادش انخاف و يرحمك يا بوعزيزي .
اليوم اقل حاجة الواحد يعملها للبلاد يحل بلوغ يكون نافذة على العالم يمارس من خلالها المواطنة متاعو الي تحرم منها عشرين سنا باش تكون عينو عالبلاد.
 باش ماعادش يتعاود الي صار علينا زمان زعبع ولا زابا كيف ماكان يسميه المرحوم زهير اليحياوي تحية الى روحو .
و تحية الى كل من ساهم من قريب او من بعيد في يني اليوم نكتب من غير خوف و نعمل المدونة هذي على قياسي نحط فيها الي باش يخطر على بالي و نفتق فيها مواهبي و نحل فيها جلغتي كيف ما يخطرلي ثماشي ما نسترجع القليل من الي فاتني في ثلاثة و عشرين سنا دكتاتورية.
باش نقدم روحي انا موظف عمري اربعين كاس  حقوق الانسان هي اهم ايمان عندي الحريه اكبر حلم عندي والعلمانية هي مالحاجات الي نتمناها الى تونس.
و اكاهو اليوم
...